dimanche 12 mai 2013


ما هو الفوركس

سؤال يتكرر باستمرار: ما هو الفوركس ؟ ولمن لا يعلم الاجابة، فليدرك أولاً بأنه السوق الذي يتزعم جميع الأسواق المالية حول العالم، فهو يمثل نقطة التقاء رؤوس الأموال الدولية، ومفترق طرق لا بد أن تتحرك من خلاله تدفقات الاستثمار والتجارة العالمية. وتقوم شركة سما بروكرز بتقديم معلومات عن سؤال ما هو الفوركس بشكل يومي لمساعدة كل من هو بحاجة اليها. فهذا السوق بما يحويه من زخم مالي يعتبر الأكبر والأقوى على مستوى العالم، ويتأثر كثيراً بالأخبار الاقتصادية، مثلاً عندما تعلن دولة من خلال مصرفها المركزي عن سياستها اتجاه الفائدة، فإننا نجد أن عملة هذا البلد وكافة العملات المتصلة به بشكل مباشر أو غير مباشر تبدأ بالتحرك صعوداً أو هبوطاً بحسب وقع هذا الخبر عليها.
أوقات المتاجرة
يبدأ يوم المتاجرة مع بداية فتح سوق طوكيو فجر يوم الاثنين الساعة 00.00 بتوقيت جرينتش الساعة 03.00 صباحا بتوقيت مكه المكرمه وينتهي باقفال سوق نيويورك يوم الجمعة الساعة 20.00 بتوقيت . جرينتش الساعة 11.00 بتوقيت مكه المكرمه بمعنى انه من يوم الاثنين الى يوم الجمعة يظل السوق مفتوحا للمتاجرة على مدار 24 ساعة .


اسلوب المتاجرة في سوق العملات الاجنبية
تتم المتاجرة في سوق العملات الاجنبية باسلوب الرافعة المالية LEVRAGE MARGINبمعنى ان المستثمر يستطيع ان يتاجر بالبيع او بالشراء في عقد او صفقة حجمها 70,000$ دولار امريكي بمبلغ تاميني قدره 1000 دولار امريكي , مما يتيح للمستثمر الدخول والمتاجرة في هذا السوق بمبالغ بسيطة نسبيا .
كل عملة من العملات لها حجم عقد معين مثل اليورو 62,500 يورو للعقد الواحد الذي قيمته التامينية هي 1000 دولار امريكي
مميزات المتاجرة في سوق العملات الاجنبية
1. هو اعلى سوق من حيث حجم المعاملات والمبادلات التجارية اليومية وتقدر بحوالي 3 تريليون دولار .
2. سوق الفوركس مفتوح على مدار24 ساعة ويبدا عمله مع فتح اسواق طوكيو يوم الاثنين الساعة 00.00 GMT ويغلق يوم الجمعة الساعة 20.00 GMT .
3. إمكانية سرعة اغلاق الاستثمار وتسييل المبالغ الموجودة في الحساب في اي لحظة (سحب مبلغ الاستثمار ) .
4. لاتستطيع اي جهة مهما كانت من افراد او جماعات احتكار سوق الفوركس والتلاعب به بعكس الاسواق الاخرى .
5. البائع والمشتري متواجد في كل لحظة اثناء عمل اسواق الفوركس ممايسهل عملية المتاجرة .
6. تتم دراسة سوق العملات بسهولة اكبر من اي اسواق اخرى بسبب وجود عدد محدد من العملات كاليورو والجنيه الاسترليني والين الياباني والفرنك السويسري .
7. يتميز سوق العملات الاجنبية بوجود اتجاهين لتحقيق الارباح بمعنى نستطيع تحقيقارباح عند ارتفاع سعر العملة فنقوم بشرائها أو عند انخفاضها نقوم ببيعها بالتالي اصبح لدينا اتجاهين لدخول السوق وتحقيق الربح .
8. الرافعة المالية ( Margin Leverage) :- يمكن تحقيق ارباح هائلة من خلال استثمار مبالغ بسيطة نسبيا عند استخدامنا للرافعة المالية في المتاجرة في سوق العملات الاجنبية حيث يستطيع المستثمر المتاجرة ب 1 % - 2 % من القيمة الفعلية لعقود المتاجرة .
التحليل الفني Technical Analysisيقوم التحليل الفني على مبدا بسيط وهو ان التاريخ يعيد نفسه .
(History keeps repeating itself) وهو عبارة عن تحليل خرائط العملات على اساس زمني (15 دقيقة – 30 دقيقة – ساعة – يوم ...الخ ) .
واخيرا اعرض لكم مقارنه بين اسواق الاسهم واسواق البورصة
مقارنه بين الاسهم والعملات الاسهم العملات نشتري ونبيع اسهم نشتري ونبيع عملات عدد الشركات غالبا كثير العملات الرئيسيه 6 عملات فقط حدود للبيع والشراء لا حدود للبيع والشراء اوقات التداول قليله التداول 24 صعوبة التخلص منها التخلص منها بثواني !! المخاطره قليله المخاطره مرتفعه نقطة اخيره
اخواني الكرام يعد سوق الفوركس خطرا جدا عن تجربه ومهما كانت معرفتك وقوتك بالتحليل الفني فانه سوق خطر جدا نصيحه اخويه لاتتسرع في الدخول في الفوركس وتستطيع المتاجره فيه بحساب تجريبي من غير اادخال اي اموال وانصحك بالابتعاد عن من يديرون الحسابات والمحافظ لانه اغلبهم غير مؤهل
تحياتي









حكم المتاجرة في العملات بنظام الفوركس مع دفع رسوم على التبييت

هل يجوز التعامل في العملات فيما يسمى الفوركس والذي يتم التداول فيه عن طريق الإنترنت ؟ وما رأيكم في التبييت وكذلك تأخر التسليم (المقاصة) من يوم إلى يومين بعد إنهاء العقد ؟

الحمد لله
يجوز الاتجار في العملات إذا تحقق القبض ، وسلمت المعاملة من الشروط الربوية ، كاشتراط رسوم التبييت ، وهي الفائدة المشروطة على المستثمر إذا لم يتصرف في الصفقة في اليوم نفسه .

وأما رسوم التبييت والمتاجرة بالهامش ، فقد صدر فيها قرار من مجمع الفقه الإسلامي ، وهذا نصه :
" الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه . أما بعد :
فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي ، برابطة العالم الإسلامي ، في دورته الثامنة عشرة المنعقدة بمكة المكرمة ، في الفترة من 10-14/3/1427هـ الذي يوافقه 8-12 إبريل 2006م ، قد نظر في موضوع : ( المتاجرة بالهامش ، والتي تعني ( دفع المشتري [العميل] جزءاً يسيراً من قيمة ما يرغب شراءه يسمّى [هامشاً] ، ويقوم الوسيط [ مصرفاً أو غيره ] ، بدفع الباقي على سبيل القرض ، على أن تبقى العقود المشتراة لدى الوسيط ، رهناً بمبلغ القرض .
وبعد الاستماع إلى البحوث التي قدمت ، والمناقشات المستفيضة حول الموضوع ، رأى المجلس أن هذه المعاملة تشتمل على الآتي :
1- المتاجرة ( البيع والشراء بهدف الربح ) ، وهذه المتاجرة تتم غالباً في العملات الرئيسية ، أو الأوراق المالية ( الأسهم والسندات ) ، أو بعض أنواع السلع ، وقد تشمل عقود الخيارات ، وعقود المستقبليات ، والتجارة في مؤشرات الأسواق الرئيسة .
2- القرض ، وهو المبلغ الذي يقدمه الوسيط للعميل مباشرة إن كان الوسيط مصرفاً ، أو بواسطة طرف آخر إن كان الوسيط ليس مصرفاً .
3- الربا ، ويقع في هذه المعاملة من طريق ( رسوم التبييت ) ، وهي الفائدة المشروطة على المستثمر إذا لم يتصرف في الصفقة في اليوم نفسه ، والتي قد تكون نسبة مئوية من القرض ، أو مبلغاً مقطوعاً .
4- السمسرة ، وهي المبلغ الذي يحصل عليه الوسيط نتيجة متاجرة المستثمر ( العميل ) عن طريقه ، وهي نسبة متفق عليها من قيمة البيع أو الشراء .
5- الرهن ، وهو الالتزام الذي وقعه العميل بإبقاء عقود المتاجرة لدى الوسيط رهناً بمبلغ القرض ، وإعطائه الحق في بيع هذه العقود واستيفاء القرض إذا وصلت خسارة العميل إلى نسبة محددة من مبلغ الهامش ، ما لم يقم العميل بزيادة الرهن بما يقابل انخفاض سعر السلعة.
ويرى المجلس أن هذه المعاملة لا تجوز شرعاً للأسباب الآتية :
أولاً : ما اشتملت عليه من الربا الصريح ، المتمثل في الزيادة على مبلغ القرض ، المسماة (رسوم التبييت) ، فهي من الربا المحرم ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ) البقرة/278، 279 .
ثانيا: أن اشتراط الوسيط على العميل أن تكون تجارته عن طريقه ، يؤدي إلى الجمع بين سلف ومعاوضة ( السمسرة ) ، وهو في معنى الجمع بين سلف وبيع ، المنهي عنه شرعاً في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل سلف وبيع ...) الحديث رواه أبو داود (3/384) والترمذي (3/526) وقال : حديث حسن صحيح . وهو بهذا يكون قد انتفع من قرضه ، وقد اتفق الفقهاء على أن كل قرض جر نفعاً فهو من الربا المحرم .
ثالثاً : أن المتاجرة التي تتم في هذه المعاملة في الأسواق العالمية غالباً ما تشتمل على كثير من العقود المحرمة شرعاً ، ومن ذلك :
1- المتاجرة في السندات ، وهي من الربا المحرم ، وقد نص على هذا قرار مجمع الفقه الإسلامي بجدة رقم ( 60 ) في دورته السادسة .
2- المتاجرة في أسهم الشركات دون تمييز ، وقد نص القرار الرابع للمجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته الرابعة عشرة سنة 1415هـ على حرمة المتاجرة في أسهم الشركات التي غرضها الأساسي محرم ، أو بعض معاملاتها ربا .
3- بيع وشراء العملات يتم غالباً دون قبض شرعي يجيز التصرف .
4- التجارة في عقود الخيار وعقود المستقبليات ، وقد نص قرار مجمع الفقه الإسلامي بجدة رقم (63) في دورته السادسة ، أن عقود الخيارات غير جائزة شرعاً ، لأن المعقود عليه ليس مالاً ولا منفعة ولا حقاً مالياً يجوز الاعتياض عنه .. ومثلها عقود المستقبليات والعقد على المؤشر .
5- أن الوسيط في بعض الحالات يبيع ما لا يملك ، وبيع ما لا يملك ممنوع شرعاً .
رابعاً : لما تشتمل عليه هذه المعاملة من أضرار اقتصادية على الأطراف المتعاملة ، وخصوصاً العميل (المستثمر) ، وعلى اقتصاد المجتمع بصفة عامة . لأنها تقوم على التوسع في الديون ، وعلى المجازفة ، وما تشتمل عليه غالباً من خداع وتضليل وشائعات ، واحتكار ونجش وتقلبات قوية وسريعة للأسعار ، بهدف الثراء السريع والحصول على مدخرات الآخرين بطرق غير مشروعة ، مما يجعلها من قبيل أكل المال بالباطل ، إضافة إلى تحويل الأموال في المجتمع من الأنشطة الاقتصادية الحقيقية المثمرة إلى هذه المجازفات غير المثمرة اقتصاديا ، وقد تؤدي إلى هزات اقتصادية عنيفة تلحق بالمجتمع خسائر وأضرار فادحة .
ويوصي المجمع المؤسسات المالية باتباع طرق التمويل المشروعة التي لا تتضمن الربا أو شبهته ، ولا تحدث آثاراً اقتصادية ضارة بعملائها أو بالاقتصاد العام كالمشاركات الشرعية ونحوها ، والله ولي التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين " انتهى من "مجلة المجمع الفقه الإسلامي" العدد 22 ص 229
ونسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد .
والله أعلم .


(1)
سوق العملات المسمى (فوركس) من الممكن أن تحقق منه أرباح خيالية من الصعب جدا أن تحققها في أي مجال آخر ، وهو في الوقت نفسه سوق يحمل الكثير والكثير من المخاطر ، وتنطبق عليه القاعدة الإقتصادية المعروفة أنه كلما ارتفعت نسبة الأرباح إرتفعت معها نسبة المخاطرة ... فأنت وبدون مبالغة من الممكن أن تضاعف رأس مالك في أسبوع واحد فقط ، كما أنه من الممكن جدا أن تخسر جميع رأس مالك في أسبوع واحد أيضا. والطريق الوحيد لتقليل نسبة المخاطرة هو تعلم طريقة التداول الصحيحه بالإضافة إلى تعلم فنون إدارة المخاطر أو إدارة الحساب
.
(2)
سوق العملات يحتاج إلى جهد كبير في التعلم والمتابعة والممارسة خاصة في المراحل الأولى ، كما أنه يحتاج إلى إمضاء وقت طويل على شاشة الكمبيوتر لمتابعة السوق وآخر الأخبار ، لذلك قبل أن تبدأ تأكد أن ظروفك تناسب هذا السوق قبل الدخول فيه
.
(3)
من مميزات سوق العملات أنه يوفر لك خدمة التدرب على حساب تجريبي وهمي (ديمو) ، وهذا الحساب هو حساب مماثل تماما للحساب الحقيقي إلا أن المبلغ الذي تقوم بالتداول به مبلغ وهمي افتراضي تقدمه لك الشركه لكي تتمكن من التدرب عليه حتى تشعر أنك أصبحت مهيئ ومأهل للتداول بأموال حقيقية


(4)
من مميزات سوق العملات أيضا أنه يتيح الفرصة لكل شخص تقريبا للدخول فيه ، فأنت لا تحتاج إلا مبلغ 250 دولار فقط للدخول في هذا السوق ، والسبب وراء ذلك أنك تتعامل في هذا السوق بنظام الهامش الذي يتيح لك المتاجرة بأضعاف مضاعفة من رأس المال الذي اودعته أصلا ، مما يتيح لك الفرصه للأرباح الكبيرة ، كما أنه يعرضك لمخاطر كبيرة . وسيتم تفصيل هذه النقطة لاحقا إن شاء الله
.
(5)
سوق الفوركس يحتاج إلى صبر وتريث في البداية ، وهي المرحلة التي يتدرب فيها المتداول الجديد على الحساب التجريبي لمدة لا أنصح أن تقل عن ستة أشهر ، يقوم المتداول فيها بالتعلم وممارسة ما يتعلمه على حسابه الوهمي ، وأكبر مشكله تواجه المبتدئين هو التسرع في فتح الحساب الحقيقي دون الوصول إلى المرحلة المطلوبة من العلم والخبرة ... ولقد شاهدنا العشرات من الأشخاص الذين يتسرعون في طلب الأرباح دون التدرب الكافي مما نتج عنه الخسائر الفادحة لا سمح الله
.
(6)
تداولك بالعملات يكون مع وسطاء دوليون يوفرون لك خدمة التداول بالعملات ، منهم من يكون له مكاتب محلية ، ومنهم من تتعامل معه مباشرة عن طريق الانترنت ، وسيتم تفصيل هذه النقطة لاحقا تحت عنوان (إختيار الوسيط الذي تتعامل معه)
.
(7)
إتقان اللغة الانجليزية عامل مساعد جدا في سرعة التعلم في هذا السوق ، إلا أنها ليست شرطا أساسيا ، فهناك العديد من الأشخاص أتقنوا هذا العلم بالرغم من ضعف لغتهم الإنجليزية
.
(8)
العامل النفسي يلعب دورا كبيرا في إتقان هذا النوع من المتاجرة ، فالطمع هو من أكبر أعداء المتداول في هذا السوق ، لأن الطمع والحلم بالربح السريع هو الذي يتسبب في التسرع في تحويل الأموال والبدأ في المتاجرة رغبة في جني الأرباح السريعة ، ولكن سرعان ما يتحول الحلم إلى حقيقة مزعجة وهي الخسائر الكبيرة لا سمح الله . وبالتعلم والممارسة والصبر بعد توفيق الله تبارك وتعالى تصبح علمية التداول عملية سهلة وميسرة بإذن الله
.
(9)
أنصحك بأن لا يكون هدفك في المرحلة الآولى تحقيق الأرباح ، بل اجعل هدفك هو تعلم الطريقة الصحيحة للتداول فقط ، ولا تجعل أحلامك بالربح الوفير هي التي تقودك ... إذا حققت هدفك في الوصول إلى مرحلة التداول الصحيح ... عندها فقط ستأتيك الأرباح وتتحقق الأحلام بإذن الله